Random Post

Test I

نور الدين شوقي – زايو سيتي نت ميز عبد السلام بن ميس ،وهو باحث في العلوم الفلسفية،بين مستويين مستوى الإسم اللسني الذي أعطاه الأمازيغيون لأنفسهم ومستوى الأسماء التي نعتوا بها ،متسائلا عما إذا كان إسم “الأمازيغ” أو “البربر” إسمان نعتوا بهما أم هم الذين سموا بهما أنفسهم .ذالك فكلمة برباروس هي نعت ،وليس بإسم يطلق على شعب ،إما أنهم غرباء أو هم من الغرب .وقد تم إطلاق إسم “الماروي” على الرومان ،بمعنى الغربيون ،فهي نعوت وليست أسماء أصلية توحي إلى الشعوب .نفس الشيء في ربط الأمازيغي بالأمازيغية ،إذ لا يمكن ،في إعتقاد الباحث بن ميس ،القول بأن الشعب الذي كان يتحدث الأمازيغية إسمه الحقيقي الشعب الأمازيغي ،فهو إستدلال خاطئ بالنسبة إليه .ويبقى أن كلمة أمازيغ واردة في نصوص تاريخية في حين أن كلمة “بربر” لم ترد في نصوص هيرودوت نفسه وأن الذين أطلقوا كلمة”بربر” على سكان شمال إفريقيا هم اليونان والتي تعني الغرباء وليس فيها ما هو قدحي ،حيث كان ينعت كل ما هو غير يوناني بالغريب.

test II

نور الدين شوقي – زايو سيتي نت ميز عبد السلام بن ميس ،وهو باحث في العلوم الفلسفية،بين مستويين مستوى الإسم اللسني الذي أعطاه الأمازيغيون لأنفسهم ومستوى الأسماء التي نعتوا بها ،متسائلا عما إذا كان إسم “الأمازيغ” أو “البربر” إسمان نعتوا بهما أم هم الذين سموا بهما أنفسهم .ذالك فكلمة برباروس هي نعت ،وليس بإسم يطلق على شعب ،إما أنهم غرباء أو هم من الغرب .وقد تم إطلاق إسم “الماروي” على الرومان ،بمعنى الغربيون ،فهي نعوت وليست أسماء أصلية توحي إلى الشعوب .نفس الشيء في ربط الأمازيغي بالأمازيغية ،إذ لا يمكن ،في إعتقاد الباحث بن ميس ،القول بأن الشعب الذي كان يتحدث الأمازيغية إسمه الحقيقي الشعب الأمازيغي ،فهو إستدلال خاطئ بالنسبة إليه .ويبقى أن كلمة أمازيغ واردة في نصوص تاريخية في حين أن كلمة “بربر” لم ترد في نصوص هيرودوت نفسه وأن الذين أطلقوا كلمة”بربر” على سكان شمال إفريقيا هم اليونان والتي تعني الغرباء وليس فيها ما هو قدحي ،حيث كان ينعت كل ما هو غير يوناني بالغريب.

Test

Test

World News

Entertainment

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر والصحراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر والصحراء. إظهار كافة الرسائل

خبير فرنسي في شؤون الجماعات الاسلامية في الصحراء يحذر فرنسا ودول الساحل من دخول حرب مع الجماعات المسلحة في شمال مالي

بواسطة : آفر برس بتاريخ السبت، 14 يوليو 2012 | 11:10 ص



أزواد
حذر المؤرخ الفرنسي المتخصص في إسلام جنوب الصحراء، جون لويس تريو، من الآثار الكارثية لقيام مصالح الاستخبارات الفرنسية، في فترة حكم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، بتسليح حركة تحرير الأزواد لمحاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة في شمال مالي.

قال الخبير في تاريخ غرب إفريقيا في حوار لصحيفة ’’ليمانيتي’’ (نشر أول أمس) في ظل الظروف الحالية سيكون تدخل (عسكري) كارثة، لافتا ’’أنه لا يمكن تصور جيش نيجيريا (أكبر جيوش منظمة غرب إفريقيا) المتعود على الغابات وحشائش السافانا يحارب في الصحراء، وينسحب هذا على قوات دول غرب إفريقيا’’. وأضاف لا يمكن تصور شن حرب في المناطق الصحراوية لأنها بطبيعتها حروب طويلة، ثم أن الناس هناك يعرفون طبيعة الأرض ومسالك الهروب من الغارات التي قد تشنها قوات أجنبية. ويجزم الخبير الفرنسي ’’لن تكون (منطقة الساحل) أفغانستان، لأن التاريخ والظروف مختلفة، ستشتعل المنطقة إذا اعتقد أنه يمكن كسر شوكة (المتطرفين) في ظرف أسبوعين. وأبرز الخبير الفرنسي فشل الخطط التي وضعتها الاستعلامات الفرنسية في فترة حكم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، من خلال تسليح حركة تحرير الأزواد، لكسر أنصار الدين والإسلاميين. ولم تعترف باريس رسميا بتزويد المتمردين التوارف في شمال مالي بالأسلحة والذخائر، لكن تقارير استخباراتية وإعلامية غربية سجلت قيام الاستعلامات الفرنسية بتسهيل وتأطير خروج آلاف المقاتلين التارفيين من أصل مالي من ليبيا، محملين بكميات من الأسلحة الحديثة، بعض منها سقط في أيادي التنظيمات الإسلامية المتطرفة في شمال مالي، رغم التحذيرات عن مخاطر ذلك من دول كالجزائر. وقال المؤرخ الفرنسي ’’إن ما قامت به الاستعلامات الفرنسية إستراتيجية شديدة الخطورة، ويمكن أن تكون غير مثمرة، هناك تتوفر شبكات محلية واجتماعية قوية لأجل أن تقوم حركة تحرير الأزواد بالعمل لصالح قوى خارجية’’. وحذر من مخاطر تدخل عسكري أجنبي في المنطقة ’’ستصبح جرحا مفتوحا في غرب إفريقيا ما من شأنه إغراء قطاع من الشباب في تحقيق أوهام جديدة، من خلال الانضمام إلى معسكرات الإسلاميين، وهو ما سيؤدي إلى كارثة’’.

 وكالات

مقاتلون اجانب يتوافدون في سيارات امريكية على المدن الازوادية واسلحة متطورة من صنع امريكي تقع بيد القاعدة



أزواد

بعد أيام قليلة على اجتياح مسلحين صحراويين مدينة تمبكتو بثوا رسالة من محطتها الإذاعية أُبلغ سكان هذه المدينة التراثية والمركز التجاري العريق في شمال مالي أن قاهريها سيستقبلون "بعض الأجانب فلا تخافوا حين ترونهم، بل علينا جميعًا أن نحتفي بهم".

بالفعل وصلت قافلة من سيارات الجيب محمّلة بمقاتلين ملتحين يعتمرون عمائم ويرتدون ثيابًا بلون الرمل. ولم يكن هؤلاء متمردين من الطوارق المحليين الذين أعلنوا سيطرتهم على تمبكتو، بل كانوا جهاديين أمميين من سائر أنحاء العالم الإسلامي، بينهم جزائريون ونيجيريون وصوماليون وباكستانيون. ونقل هذا الموكب متعدد الجنسيات رسالة مفادها أن دولة جديدة ولدت تحت حكم تنظيم القاعدة. وأدرك سكان المدينة الحائرون، الذين لم يروا حتى تلك اللحظة إلا مسلحين من الطوارق، مغزى الرسالة التي وجّهها الأجانب. نقلت صحيفة الديلي تلغراف عن موسى ميغار الذي شهد وصول رتل المقاتلين الأجانب "رأينا الأجانب أول مرة عندما كانوا في مدينتنا، ولا نعرف كيف دخلوا بلدنا". في غفلة من العالم الخارجي سيطر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على منطقة شاسعة من أفريقيا تغطي أكثر من 300 ألف ميل مربع. ويعني هذا أن التنظيم وحلفاءه بسطوا سيطرتهم على منطقة من الصحراء الكبرى تربو مساحتها أكثر من ثلاث مرات على مساحة بريطانيا بما فيها من مطارات وقواعد عسكرية ومستودعات أسلحة ومعسكرات تدريب. وكانت السياسة الغربية في مكافحة الإرهاب عملت منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر على منع القاعدة من إقامة موطئ قدم على رقعة أرض. وهذا على وجه التحديد ما حققه الآن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. يمتد سلطان القاعدة الآن على أقاليم تمبكتو وغاو وكيدال شمالي مالي. وأصبحت هذه المنطقة بمثابة معسكر للتدريب والتجنيد. ولكن المنطقة الواقعة تحت سيطرة التنظيم تشمل أيضًا طريق التهريب العابر للصحراء الكبرى لإيصال الكوكايين إلى أوروبا. ويتيح هذا لتنظيم القاعدة فرصة ذهبية للربح من تجارة المخدرات. لاحظ مراقبون أن معدات قُدمت لمحاربة تنظيم القاعدة وقعت بأيدي مقاتليه. فقبل سيطرة الإسلاميين على شمال مالي في نيسان/إبريل زوّدت أميركا جيشها بعربات عسكرية ومعدات اتصالات فضائية. الأكثر من ذلك أن الولايات المتحدة أعطت 87 سيارة جيب مع هواتف فضائية وأجهزة ملاحية إلى ست وحدات لمكافحة الإرهاب. ويستخدم مقاتلو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الآن هذه التبرعات الأميركية، كما أفاد جندي في جيش مالي، لديه خبرة عقود من الخدمة في شمال البلاد. وقال الجندي أن خمسًا من الوحدات الست تركت معداتها وهربت أمام مقاتلي تنظم القاعدة وحلفائه. وتابع "إن الإسلاميين هم الأسياد اليوم. ولديهم كل المعدات التي تركناها في الميدان". إضافة إلى هذه المعدات والتجهيزات، ورث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أيضًا المستودعات التي تركها الجيش المالي، بما في ذلك مدافع وراجمات صواريخ واحتياطات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والأعتدة. ويسيطر التنظيم على المطارات المدنية في تمبكتو وغاو وكيدال إلى جانب واحدة من أكبر القواعد الجوية في بلدة تساليت قرب الحدود الشمالية مع الجزائر. لم يكن لدى جيش مالي أمل في منع سقوط ثلثي البلاد بأيدي تنظيم القاعدة. فبعد سقوط العقيد معمّر القذافي في العام الماضي فُتحت مخازن السلاح للجميع، وبذلك تحولت ليبيا إلى أكبر مصدر للأسلحة غير القانونية في العالم. اغتنم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمتمردون الطوارق على السواء هذه الفرصة، وسرعان ما تفوقوا على جيش مالي في التسليح. وكان القذافي استعان أيضًا بآلاف الجنود من مالي، وكان أحد ألوية الجيش الليبي السابق يتألف كله تقريبًا من الطوارق. وبعد إطاحته عاد هؤلاء الجنود المتمرسون إلى بلدهم مع أسلحتهم، وأصبحوا العمود الفقري لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمتمردين الطوارق. وعندما شاركت بريطانيا وفرنسا في الحملة ضد نظام القذافي كانتا تعبدان الدرب دون قصد أمام تنظيم القاعدة للسيطرة على رقعة شاسعة من الصحراء الكبرى. وفي البداية سمح التنظيم للمتمردين الطوارق بالتقدم إلى موقع الصدارة، وساعدهم على السيطرة على أقاليم مالي الشمالية الثلاثة في نيسان/إبريل. لكنه منذ ذلك الحين نحاهم جانبًا، وأصبح هو القوة المهيمنة في المنطقة تحت راية فرعه المعروف باسم "أنصار الدين". لا يقف أمام مقاتلي القاعدة عدو يُعتد به. فإن حكومة مالي انهارت بكل بساطة، وأُطيح الرئيس أمادو توماني بانقلاب عسكري، والرئيس المؤقت الذي نُصب للإشراف على إجراء انتخابات جديدة تعرض إلى اعتداء جمع اقتحموا منزله، وهو الآن يرقد في مستشفى في فرنسا من دون أن يتسلم مهامه أحد في العاصمة باماكو. حتى إذا كانت في مالي حكومة عاملة فإن الجيش يفتقر القدرة العسكرية المطلوبة لاستعادة الشمال. ويمكن لقادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أن يطمئنوا إلى أن سيطرتهم لا يهددها أحد في الوقت الحاضر. وقال دبلوماسي غربي في باماكو إنه إذا كانت هناك منطقة بلا حكومة فإن بمقدور المرء أن يفعل ما يحلو له. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الدبلوماسي "في الحقيقة إن ثلثي أراضي دولة ذات سيادة ليست تحت سيطرة حكومتها". وأخذ سكان المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ينزحون منها بأعداد متزايدة، ويعيش الآن أكثر من 181 ألف نازح في مخيمات لاجئين في بلدان مجاورة، وهرب 160 ألفًا آخرين إلى جنوب مالي. ويبدو أن أولوية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في هذه المرحلة هي توطيد سيطرته بدلاً من المخاطرة بضرب أهداف خارج حدود مالي. ويحذر مسؤولون من أن هذا التكتيك قد يتغير. وقال الدبلوماسي الغربي "إن هذه يمكن أن تكون قاعدة لمهاجمة أوروبا".
 وكالات

شمال مالي...معقل طالبان افريقيا

بواسطة : آفر برس بتاريخ الأربعاء، 11 يوليو 2012 | 8:41 ص

تومبوكتو أصل الحكاية وثائقي من إعداد وتصوير الصحفي ياسين بن ربيع عن جماعة أنصار الدين والجماعات السلفية التي أعلنت قيام إمارة سلفية في شمال مالي وأرض الأزواد:



كتيبة الملثمين تنفي لصحراء ميديا مقتل قائدها خالد أبو العباس (بلعوار)

بواسطة : آفر برس بتاريخ الخميس، 28 يونيو 2012 | 4:03 م

مصادر إعلامية تداولت مقتل (بلعوار) أثناء اشتباكات مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد بغاو

نفى الحسن ولد اخليل، المسؤل الاعلامي لكتيبة الملثمين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن مقتل خالد أبو العباس المعروف بمختار بلمختار (بلعوار) خلال الاشتباكات التي تشهدها مدينة غاو منذ صباح الأربعاء.

الحسن ولد اخليل نفى في اتصال مع صحراء ميديا بشكل قاطع المعلومات التي تحدثت عن مقتل زعيم كتيبة الملثمين في إمارة الصحراء، وفقا لما تم تداوله بشأن تعرض بلعوار لإصابات بالغة في الصدر أدت إلى مقتله خلال اشتباك مع كتيبة من الحركة الوطنية لتحرير أزواد يقودها العقيد السابق في الجيش المالي بونا أغ الطيب الذي قتل أثناء الاشتباكات يوم أمس الأربعاء.

وفي سياق متصل أكدت مصادر شديدة الإطلاع بمدينة غاو لصحراء ميديا أن 22 سيارة تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وصلت اليوم الخميس إلى مدينة غاو كتعزيزات للجماعات الإسلامية التي اشتبكت مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد.

هذا وقد أكدت مصادر مطلعة لصحراء ميديا أن الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد بلال أغ الشريف تعرض يوم أمس الأربعاء لإصابة بليغة نقل على إثرها إلى العاصمة البوركينابية واغادوغو، التي تبعد 400 كلم فقط من غاو.

وكانت الجماعات الإسلامية قد أعلنت صباح اليوم الخميس بسط سيطرتها الكاملة على المدينة والمنطقة العسكرية التي كانت تتمركز فيها الحركة الوطنية لتحرير أزواد.

www.saharamedias.net

إسلاميون يعلنون سيطرتهم الكاملة على شمال مالي

باماكو (رويترز) - أعلن إسلاميون على صلة بتنظيم القاعدة يوم الخميس أنهم تمكنوا من تحقيق السيطرة الكاملة على شمال مالي الصحراوي بعد يوم من قيامهم بطرد الطوارق الانفصاليين حلفائهم السابقين من بلدة جاو في معركة بالأسلحة قُتل فيها 20 شخصا على الاقل.

وسوف يزيد هيمنة إسلاميين على انتفاضة انفصالية من جانب متمردي الحركة الوطنية لتحرير أزواد -الذين يعتبر الغرب ان لهم مظالم سياسية مشروعة- المخاوف من ان تصبح مالي ملاذا للمتطرفين.

وأصبحت جماعة أنصار الدين وحلفائها مثل الحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا تهيمن على بلدة كيدال بشمال البلاد ومدينة تمبكتو وهي موقع تجاري قديم بعد طرد القوات الحكومية أثناء تقدم المتمردين في ابريل نيسان.

وقال مسؤول من جماعة أنصار الدين في تمبكتو "رجالنا يسيطرون على كل المدن الثلاث في شمال مالي."

وأضاف وهو يشير الى معركة جاو "إنهم (متمردو الحركة الوطنية لتحرير أزواد) لاذوا بالفرار وقررنا عدم ملاحقتهم ... كل ما يمكنني قوله هو انهم ليسوا حتى على مشارف المدينة."

وقالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد ان قواتها قامت بانسحاب تكتيكي في جاو يوم الاربعاء ونفت تلميحات بأنها خسرت المعركة.

وقال المتحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد موسى الطاهر "في الوقت الراهن بعض وحدات الحركة المتمركزة على حدود أزواد تتراجع لتخليص مدينة جاو بالكامل من المجموعات الاسلامية التي ترهب السكان."

وجاءت هذه المعركة في نهاية اسابيع من التوتر بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد واسلاميين محليين ساعدوها في تحقيق السيطرة على شمال مالي بعد رحيل القوات الحكومية في أعقاب انقلاب 22 مارس اذار.

وقال مجلس الامن التابع للامم المتحدة انه مستعد لدعم تدخل عسكري من جانب دول مجاورة لمالي لمساعدة البلاد في استعادة الشمال لكنه يحتاج أولا لمزيد من التفاصيل بشأن خططها.

ومن المقرر ان يجتمع زعماء دول غرب افريقيا في وقت لاحق اليوم الخميس في عاصمة ساحل العاج ياموسوكرو في قمة لبحث الوضع في شمال مالي.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تخلي منطقة المطار

وكالة أخبار موريتانيا‎
أفادت مصادر مطلعة أن مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد أخلوا بشكل كامل منطقة المطار، الواقعة على بعد عدة كيلومترات إلى جنوب شرقي مدينة تمبكتو، وذلك بعد أن تلقوا رسالة من حركة أنصار الدين الإسلامية المسلحة بضرورة إخلائه قبل مساء اليوم.

وقالت المصادر أنها توجهت إلى المطار حوالي الساعة الرابعة من مساء اليوم الخميس فوجدته خاليا تماماً من مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، مؤكدة في نفس السياق أن مقاتلي حركة أنصار الدين لم يدخلوا المطار الذي أصبح خاليا تماماً من أي مظاهر عسكرية.

وكان سند بو عمامة التمبكتي، مسؤول الإعلام في حركة أنصار الدين الإسلامية، قد أكد في وقت سابق من اليوم الخميس أنهم طلبوا من الحركة الوطنية لتحرير أزواد إخلاء مطار تمبكتو قبل الساعة الرابعة من مساء اليوم الخميس.

وكان عدد من مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد يتمركزون منذ قرابة ثلاثة أشهر في مطار تمبكتو، وذلك بعد سقوط المدينة في أيديهم ودخول أنصار الدين بقيادة إياد أغ غالي إلى وسط المدينة.

وقد شهدت المدينة التاريخية التي تسيطر عليها حركة أنصار الدين حالة من الاستنفار الأمني منذ اندلاع الاشتباكات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والجماعات الإسلامية المسلحة في مدينة غاو، 400 كلم شرق تمبكتو، حيث تمركزت وحدات من مقاتلي أنصار الدين عند البوابات الجنوبية للمدينة غير بعيد من المطار.

وتجدر الإشارة إلى أن حركة أنصار الدين ذات الفكر السلفي، ترفض قيام الدولة العلمانية التي تدعو لها الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وتصر على إقامة دولة إسلامية في أزواد تطبق فيها الشريعة الإسلامية بدل القوانين الوضعية التي تعتبرها نوعاً من الكفر.

مالي: مؤتمر عرب أزواد ينتهي إلى خلاف

بواسطة : آفر برس بتاريخ الجمعة، 8 يونيو 2012 | 9:41 ص

أفاد بيانان منفصلان، صدرا أمس بعد مؤتمر عرب أزواد الذي عقد في جنوب موريتانيا، بأن المؤتمر انتهى الى خلاف بعد ثلاثة أيام من المناقشات الصاخبة التي أخفق في نهايتها معارضو ومؤيدو استقلال شمال مالي في الاتفاق.

وشارك في الاجتماع، الذي انتهى مساء الثلاثاء، العرب المؤيدون لوحدة مالي والجبهة الوطنية لتحرير ازواد المؤيدة لاستقلال هذه المنطقة الطبيعية التي تمتد من شمال شرق الى شمال غرب مالي. والبلاد مقسومة في الواقع الى قسمين، الشمال الذي تسيطر عليه مجموعات مسلحة تضم متمردي الطوارق المطالبين بالاستقلال وإسلاميين، والجنوب غير المستقر جراء انقلاب عسكري في آذار.
وأكدت المجموعة العربية المؤيدة للوحدة في بيانها «ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي مالي وحق عرب ازواد في استخدام حقوقهم كاملة بصفتهم مواطنين يتمتعون بكامل حقوقهم في الكيان المالي». وقد انتخبت هذه المجموعة «لجنة مركزية» ستنادي بوحدة مالي وتسعى «الى استعادة العرب أدوارهم المدنية والعسكرية وكامل حقوقهم الشرعية». ويرأس اللجنة السفير السابق محمد محمود ولد العمراني.
ويقول أنصار الاستقلال، الذين يرأسهم مسؤولو الجبهة الوطنية لتحرير ازواد، «لا يتوافر لعرب مالي سوى خيارين صعبين، إما البقاء ضمن مالي التي هي على وشك التفكك، او الانتماء الى ازواد التي يجرى بناؤها على رغم الصعوبات الملازمة لأي بداية». وقالوا انهم يؤيدون الخيار الثاني.
لكن الطرفين شددا على الوحدة الضرورية لعرب ازواد والاحترام المتبادل لخياراتهم وتجنب المواجهة بين مكوناتهم واحترام خصوصيات مختلف مكونات منطقة ازواد وإدانة الارهاب. وقد بدأ المؤتمر في الثالث من حزيران في منطقة نبيكت لحواش الموريتانية. وقال المنظمون انه يهدف الى البحث عن «استراتيجية تفضي الى حل عادل ودائم للأزمة» في شمال مالي، حيث يهيمن اليوم اسلاميو انصار الدين، الذين ينادون بتطبيق الشريعة، وحلفاؤهم من القاعدة في المغرب الإسلامي.
(أ ف ب)

مواجهات بين أنصار الدين وحركة تحرير أزواد

الأخبار(نواكشوط) قالت مصادر إعلامية غربية إن اشتباكات جرت بين مقاتلين طوارق من الحركة الوطنية لتحرير ازواد وآخرين من جماعة انصار الدين الاسلامية ليل الخميس الجمعة في شمال مالي بينما يستعد الاتحاد الافريقي لطلب دعم من الامم المتحدة لتدخل عسكري محتمل في هذه المنطقة.

وقال موظف في مدينة كيدال لوكالة فرانس برس ان "مقاتلي حركة تحرير ازواد وانصار الدين تواجهوا ليل الخميس الجمعة في محيط كيدال".

واضاف ان "اطلاق النار كان كثيفا بين الطرفين وشاهدت سيارات عدة تعبر المدينة" مشيرا الى اطلاق نار كثيف من اسلحة آلية.

واوضح ان الهدوء عاد عند الفجر مؤكدا ان "اعلام الحركة الوطنية لتحرير ازواد التي كانت ترفرف في المدينة ازيلت".

واستؤنفت صباحا خدمة الهاتف الجوال في المدينة بعد ان قطعت ليلا.

واكد مدني آخر يقيم في المدينة ان "اطلاق النار كان كثيفا. كانت جماعة انصار الدين في شمال كيدال ومجموعة من الحركة الوطنية لتحرير ازواد في الجنوب".

وقال الشاهدان انه ليس لديهما معلومات عن سقوط ضحايا.

واوضح محمد اغ محمود المسؤول في تنظيم انصار الدين في اتصال هاتفي ليل الخميس الجمعة ان هذه المواجهة جاءت بعد ان "قامت الحركة الوطنية لتحرير ازواد طوال هذا الاسبوع في كيدال باستغلال مدنيين تظاهروا" ضد الحركة الاسلامية.

واضاف "شجعوا النساء والاطفال على التظاهر ضدنا. الان سنريهم قوتنا".

لكن الناطق باسم حركة تحرير ازواد في باريس موسى آغ الطاهر نفى حدوث اي مواجهات ليلا بين المجموعتين.

وقال "لم تحدث اشتباكات ليلا بين الحركة الوطنية لتحرير ازواد وانصار الدين في كيدال. تحدثت صباح اليوم (الجمعة) الى اللجنة التنفيذية للحركة في غاو (شمال شرق مالي وجنوب كيدال) التي اكدت انه لم يجر تبادل لاطلاق النار".

واضاف "نعرف ان انصار الدين تقوم بتجميع قواتها حول كيدال التي يريدون جعلها مقرا لهم".

من جانبه قال موسى سالم احد عناصر الحركة الوطنية لتحرير ازواد "نتعرض لهجوم وسنرد" مؤكدا ان المتمردين الطوارق هاجموا "حتى منزل اياد اغ غالي" زعيم انصار الدين وهو من الطوارق ومولود في كيدال.

وتظاهر سكان المدينة خصوصا من النساء والشبان الثلاثاء والاربعاء مؤكدين دعمهم للحركة الوطنية لتحرير ازواد. وتم تفريق تظاهرة الثلاثاء بعنف.

وبحسب معلومات جمعتها وكالة فرانس برس فان المواجهات ليل الخميس الجمعة وقعت اساسا بين طوارق قبيلتي تاغامالاتي وادنان من جانب الحركة الوطنية لتحرير ازواد ومقاتلين من قبيلة ايفورا من جانب انصار الدين.

وعلق الصحافي المالي تيغوم بوباي مايغا قائلا "بدأ يدب الانقسام داخل المجموعات المسلحة الطوارق. والازمة بدات تتخذ منحى قبليا. وبعد ان حاربوا معا الجيش المالي خصوصا في شمال شرق البلاد وبالذات في مدينة غاو باتت المجموعتان تتواجهان على اساس قبلي. هذا في منتهى الخطورة".

وهي المرة الاولى التي تقع فيها مواجهات مباشرة بين المجموعتين في هذه المنطقة الشمالية الشاسعة التي تسيطر عليها منذ اكثر من شهرين الحركة الوطنية لتحرير ازواد وخصوصا جماعة انصار الدين وحليفها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وتعثرت مباحثات كانت تهدف الى توحيد الحركة الوطنية لتحرير ازواد التي كانت بالاساس حركة علمانية انفصالية وانصار الشريعة، في الايام الاخيرة بسبب خلاف حول تطبيق الشريعة.

وقد اعلن مسؤول سابق في شمال مالي ان حركة سياسية عسكرية انشئت الخميس بهدف "طرد الاسلاميين" من تمبكتو، احدى اكبر مدن شمال مالي.

وقال الحاكم السابق في منطقة تمبكتو بوبكر ماها وهو المتحدث باسم الحركة "اسسنا اليوم حركة الوطنيين من اجل المقاومة وتحرير تمبكتو. نريد طرد الاسلاميين من مدينتنا وضاحيتها".
واضاف "في صفوفنا، هناك بشكل اساسي عناصر سونغاي في تمبكتو وهم من القبائل الرحل والطوارق السود. نحن ضد الاستقلال وضد الاسلاميين ونطالب بضمنا الى مالي".

وتأتي هذه المواجهات بينما اعلن الاتحاد الافريقي انه سيطلب من الامم المتحدة "دعمها" لتدخل عسكري في شمال مالي، حسبما جاء في ختام اجتماع الخميس في ابيدجان لمسؤولين من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ودول مجموعة غرب افريقيا.

وقال البيان الختامي ان المشاركين "اعربوا عن رغبتهم العمل على تحريك سريع لدعم مناسب من الامم المتحدة" من خلال "طلب رسمي" يقدمه الاتحاد الافريقي حول "مهمة محددة" لعملية عسكرية تهدف الى الدفاع عن سيادة اراضي مالي.

واضاف ان الاجتماع "اقر بضرورة تحريك كل الوسائل المناسبة بما فيها العسكرية" لمساعدة الدولة ماليا لاعادة بناء هيكلة جيشها و"دعم الجهود الهادفة الى عودة سلطة الدولة في اسرع وقت ممكن الى شمال البلاد وكذلك دحر المجموعات الارهابية" و"الاجرامية" او اي مجموعة اخرى، وهي جهات "يؤثر عملها على الاستقرار والامن في مالي والمنطقة".

واكد ممثلو الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ان منظماتهم ودولهم مستعدة لتقديم دعم خصوصا "مالي" و"لوجستي" لهذه الجهود.

واوضح البيان ان المشاركين "طالبوا" بحل المجلس الوطني لاعادة الديموقراطية واقامة الدولة "فورا وانسحاب اعضائه من ادارة المرحلة الانتقالية".

واكد المجتمعون على ضرورة ان "تخصص القوات المسلحة وتحت سلطة الرئيس والحكومة بالوكالة، لمهمتها الاساسية في الدفاع عن وحدة اراضي مالي وسيادتها".
http://www.alakhbar.info/

الكونغرس العالمي الأمازيغي: ’جمهورية أزواد‘ وجدت لتبقى ..

بواسطة : آفر برس بتاريخ الاثنين، 7 مايو 2012 | 2:36 م

* محمد أمزيان – إذاعة هولندا العالمية
“لا أعتقد أن أحدا من دول المنطقة سيجرؤ على المساس والتعدي على هذه الدولة الوليدة”. الدولة الوليدة هي ’جمهورية أزواد‘ التي أعلنت استقلالها عن جمهورية مالي في أعقاب الانقلاب الذي شهدته مؤخرا هذه الدولة الإفريقية الأكثر فقرا في العالم. والكلام لفتحي بنخليفة رئيس المؤتمر العالمي الأمازيغي الذي زار المنطقة وعاد منها بعريض الآمال في أن تحظى هذه الدولة الصحراوية باعتراف المنتظم الدولي لتكون “نموذجا للتسامح والتعايش السلمي والاستقرار الأمني”.

القاعدة والتهريب
استقلال ’جمهورية أزواد‘ هو “تحصيل حاصل” يؤكد فتحي بنخليفة في حديث لإذاعة هولندا العالمية، لأن “الحركة الوطنية لتحرير أزواد كانت مسيطرة عسكريا في الميدان حتى قبل وقوع الانقلاب العسكري” على حكومة مالي المركزية. والتحدي الأكبر الآن هو العمل على استتباب الأمن في هذه المنطقة الحساسة التي يستخدمها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي كمجال مفتوح للتحرك، ويستخدمها المهربون الدوليون كمعبر ’آمن‘ لنشاطاتهم نحو الدول الأخرى. والأزواديون “هم أقدر الناس” على القضاء على القاعدة وعلى المهربين، وهو أمر يهم العالم أجمع، يقول بنخليفة:

“الصراع الآن في أزواد ما بين الحركة الأزوادية وتنظيم القاعدة هو شأن يتعلق بالأمن الدولي، وبالتالي على جميع الدول أن تساعد هؤلاء الناس على القضاء على القاعدة لأنهم أقدر الناس على وجه البسيطة لتقفي آثار فلول القاعدة والقضاء عليها، بحكم أن الطبيعة لا يستطيع التعامل معها إلا أهلها. وهناك أيضا التهريب الدولي للمخدرات القوية (الكوكايين والهروين)، وهنا أيضا يستطيع الطوارق الأزواديون أن يكونوا مفتاح حل هذه المشكلة. وهناك أيضا مشكل دولي آخر هو مشكل الهجرة غير الشرعية والتجارة في البشر، وهذه أيضا مشكلة يمكن أن يساهم ثوار أزواد في حلها”.
الاعتراف أولا
لنفترض أن دول الجوار والدول التي أعلنت حربها على تنظيم القاعدة تريد فعلا أن تتعامل مع الأزواديين لإيجاد حلول لهذه المشاكل الثلاث المستعصية، فهل يمر هذا التعامل عبر بوابة الاعتراف المسبق بالجمهورية الوليدة؟ “طبعا”، يؤكد رئيس المؤتمر العالمي الأمازيغي الذي سيلعب في المستقبل المنظور “دور الحكم” لحل نزاعات “داخلية” نشبت بين فصائل أزوادية، ولكنه في الوقت ذاته يتفهم صعوبة إقدام المنتظم المولي على خطوة الاعتراف “مباشرة” بمثل هذه الاستقلالات:
“نحن نستوعب صعوبة الاعتراف مباشرة بهكذا انفصالات أو استقلالات، ولكن أحب أن أؤكد على أن دول الجوار عليها أن تعي أن استقلال أزواد ليس ورقة ضد أي طرف من الأطراف ولن يسمح بذلك الأزواديون أنفسهم والذين يتكونون من طوارق وعرب وسنغاي وفولاي، بمعنى زنوج وعرب وأمازيغ، وبالتالي فهم خليط متجانس يحترم الآخر ويحترم التعدد ويكن كل الاحترام والتقدير لكل الدول القطرية المجاورة”.
لا خوف على المنطقة
باستثناء اعتراف جمعيات وتنظيمات أمازيغية باستقلال جمهورية أزواد، لم يحظ هذا الكيان الوليد بأي اعتراف رسمي. صحيح أن حكومة إقليم كتالونيا في إسبانيا تعاطفت مع الأزواديين، ولكنها لم تعترف باستقلالهم وإن وعدت بعرض الأمر على البرلمان المحلي. وعلى الرغم مما قد يشكله استقلال إقليم أزواد من ’سابقة‘ في المنطقة التي يتواجد فيها الأمازيغ على مدى الحيز الجغرافي الذي يطلق عليه الأمازيغ أنفسهم اسم “تامزغا” أو “تيموزغا” أي أرض الأمازيغ، إلا أن رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي يشدد على أن شيئا من ذلك لن يقع، في ظل أنظمة ديمقراطية “تحترم التعددية”.

“إذا كانت الأنظمة ديمقراطية وتحترم التعددية وحقوق المواطنة، ثق وتأكد أن لن يكون هناك أي مشكل مطروح. وليس هناك خوف من استقلال أزواد. الأزواديون لم يطالبوا في البداية بالاستقلال، بل طالبوا بالمطالب نفسها التي تطالب بها الحركات الأمازيغية من مساواة في الحقوق واحترام الخصوصية الثقافية واللغوية والمشاركة السياسية في السلطة وصناعة القرار السياسي وتوزيع الثروات بشكل عادل؛ وهي كلها مطالب سلمية ومشروعة ويمكن حلها في إطار العدل والمساواة وحقوق المواطنة”.
إلى الآن لم تظهر على السطح مبادرات لحل أزمة استقلال الأزواد، ولم تعلن الدول المجاورة لها عن سياسة واضحة تجاهها حول ما إذا كانت ستتركها تمضي قدما لبناء مؤسساتها أم ستعمل على وأدها في المهد. أما السيد بنخليفة فيجزم أن ليس هناك من دول المنطقة “من سيجرؤ على المساس أو التعدي على هذه الدولة الوليدة، لأنها هي أيضا تعاني من نفس المشكل”. ويرى بنخليفة أنه من الأفضل على هذه الدول أن تحتضن الدولة الجديدة لتكون نموذجا للتعايش السلمي.

مانو دياك سياسي بأمتياز " وزعيم ثائر

بواسطة : آفر برس بتاريخ الثلاثاء، 1 مايو 2012 | 8:22 ص

ولد مانو داياك سنة 1950 في منطقة الآيير شمال النيجر, وقد أرغم وهو صغير على دخول المدرسة النظامية في أغادس حيث نال الثانوية العامة.عمل مانو فترة في الهيئة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)ثم انتقل إلى الولايات المتحدة للدراسة حيث حصل على شهادة الفولكلور من جامعة أنديانا, وبعد ذلك رحل إلى فرنسا حيث حصل من جامعة السوربون على شهادة عليا في العلوم السياسية.أسس مانو وكالة للسفر (Temet voyage)نشطت في المجال السياحي, ونسقت بعض مراحل سباق "رالي باريس- داكار", ما أكسب داياك سمعة لدى الأوساط الإعلامية والمالية الفرنسية والأمريكية معا, وحقق بذلك نجاحا في مجال السياحة والأعمال.اهتم داياك بالثقافة التوارقية, وقام مع زوجته بأعمال بحثية تناولت الثقافة الطارقية وطريقة عيشهم, وألف كتاب "الطوارق والمأساة" بالفرنسية الذي صدر عام 1992, كما ألف كتاب "ولدت والرمل في عيني تمكن داياك ولوج عالم السياسة بفضل نبوغه وقدرته على التواصل منفتحا على كل ما يجري من حوله, واستغل علاقاته في التعريف بالقضية التوارقية مغريا حلفاءه بمصالح دائمة في بلاد التوارق شرط تحريرهم.كانت واشنطن تبحث عن حليف طوارقي تتعامل معه من القيادات ذات الوزن الثقيل حتى ارتمى في أحضانها الزعيم الطوارقي النيجيري مانو داياك خريج إحدى الجامعات الأمريكية فكان أقوى حلفاءها في المنطقة ورسم معها سياسة إضعاف النفوذ الفرنسي الجزائري-النيجر, وكان أبعد القيادات الطوارقية عن العرب فلم يكن يجيد العربية بل كان شكسبيري الثقافة ومفرنس فقد استطاع أن يوجد لواشنطن موطئ قدم في الصحراء الكبرى واستمر مانو داياك في صلاته مع منظمات اللوبي الإسرائيلي ومع المنظمات الحقوقية وكاد يحرم مالي والنيجر نهائيا من المساعدات الأمريكية ومن قروض النقد الدولي, كما مارس مع فرنسا ديبلوماسية التأثير على الناخب الفرنسي فقد كان يبرم صفقات مع أحزاب اليمين لإسقاط حكومات اليسار المؤيدة لمالي والنيجر وكان مسموع الصوت في منظمات حقوق الإنسان انخرط مانو في سلك الثوار ضد الجيش النيجيري في مايو 1990, عاش عمره ملتزما بقضيته الطوارق ومدافعا عنها فشارك في انتفاضة الطوارق بداية التسعينات, وفي 1991 تأسست جبهة تحرير الآيير والأزواد, فدخل الثوار في مفاوضات مع الحكومة توجت بوقف لإطلاق النار في يونيو1993. إلا أن الحركة انقسمت على نفسها فتم إنشاء الجيش الثوري للحرية الوطنية.فأنشأ مانو ومجموعة من الشباب كانوا لاجئين في فرنسا, حركة تموست (Tamust), (جبهة تحرير تموست) كما أنشأ الجبهة الشعبية لتحرير الصحراء في يناير 1994.حركة تموست كانت في الأصل ثقافية تساهم في نشر الوعي بالقضية الطوارقية. ومساعدة محتاجين وعموم الطوارق, من خلال تحديث المجتمع على صعيد التعليم وزيادة الوعي لديهم بضرورة الإرتقاء إلى مراتب أفضل. وكان لهم موقف سلبي من حمل السلاح إلا أن المذابح التي عرفها, جعلتهم يغيرون موقفهم من الحرب, كانوا يطالبون بالاستقلال الذاتي لإقليمي آيير وأغادس, وبعد وفاة مانو داياك إثر تحطم طائرته, عندما كان متجها إلى العاصمة النيجيرية للتفاوض على حل سلمي لقضية الطوارق,وعادت الأمور إلى سالف عهدهاهدد وجود الزعيم التواركي مصالح الدول النيجر-مالي-الجزائر- فرنسا ورأت بعض الأطراف في اغتيال الزعيم داياك حلا لأزمتها في المنطقة ولعب دور أكبر بعد القضاء على حليف واشنطن واللوبي اليهودي في منطقة الصحراء الكبرى, ولإسكات طوارق النيجر وحرمان طوارق مالي من حليف قوي مات دياك بشكل مفاجئ في حادث تحطم طائرة صغيرة (Cessna 337) منتصف ديسمبر/كانون الأول 1995 , حين كان في رحلة داخلية من أكادز إلى العاصمة النيجيرية نيامي, ومات معه في نفس الطائرة اثنان من مساعديه وطيار نيجيري إضافة إلى صحفي فرنسي, ويعتقد على نطاق واسع أن النيجر أو فرنسا وراء عملية اغتياله .وأقامت قبائل النيجر عزاءا كبيرا يليق بعظماء التاريخ ترك الزعيم التوارقي رفاقا واعين مؤمنين بالقضية التوارقية ينهجون نهج زعيمهم الراحل وتظل قضية التوارق من أهم قضايا الحركة الأمازيغية سخونة, وينضم الشهيد مانو داياك إلى لائحة الشهداء الأمازيغ في شمال أفريقيا

موسى ازاوي
Azawadpress.com

ازواد الحلم الذي " اصبح حقيقة

بواسطة : آفر برس بتاريخ السبت، 14 أبريل 2012 | 2:50 ص



الكثير من سوء فهم لشعب الازوادي ونضاله المرير من اجل تكوين كيان امازيغي مستقل في صحراء ازاود. وجل الذين كتبوا ويكتبون على هذا الجزء المهم من العالم لا يملكون دراية كافية عن الحقائق التاريخية والظروف التي ادت وقادت هذا الشعب المضطهد الى الثورة بعد خروج المستعمر الفرنسي. وقبل الدخول في تفاصيل هذا الشعب وثوراته العارمة سوف احاول تسليط الضوء على اصل التسمية واهم الثورات التي قام بها الطوارق بعد خروج المستعمر الفرنسي من المنطقة..

اصل التسمية
صحراء أزَواد أو صحراء أزَواغ )بالفرنسية Azawagh) وهي المنطقة الصحراوية في الطرف الجنوبي الغربي للصحراء الكبرى التي تشمل أجزاء من شمال مالي وتحديدا منطقة اضاغ (كيدال) وشمال النيجر (ايار) كما في منطقتي تاهوا واغاديز وأجزاء بسيطة من جنوب الجزائر. تستخدم تسمية «أزَواد» في مالي، بينما في النيجر فالتسمية الشائعة هي "أزَواغ" وهي الاقرب الى اصل الكلمة.

ثورات اقليم ازواد:
لم يشعر الازواديون يوما انهم جزء من دولة مالي ولا مالي شعرت يوما انها جزء من ازواد وبالعكس كانا دائما خطان متوازيان عرقيا اجتماعيا وتاريخيا. وهذا هو السبب الرئيسي في الثورات والانتفاضات التي تظهر من حين الى اخر تعبيرا عن هذا التنافر. حيث يقول الازواديون دائما نحن جزء من شمال افريقيا لا شي يربطنا بهذا الجسد الغريب سوى الاسلام.

عندما عجزت فرنسا في فرض سيطرتها على الطوارق واخضاعهم لقوانينها التي تسميها بالمدنية وبعد رفض الطوارق حتى ارسال اطفالهم الى المدارس الفرنسية الاستعمارية, وبعد الفشل الذريع لفرنسا واعوانها من القومجيون من العرب والزنوج في بسط نفوذهم على اهل تينيري بدأت فرنسا في تطبيق سياسة "فرق تسد". ففي عام 1960-1963 بدات في ترسيم الحدود المشؤمة وتقسيم اراضي امازيغ تينيري بين عدة دول بغية اضعافهم وسهولة التحكم بهم.ونتيجة لهذا التقسيم قامت فرنسا عام 1963 باهداء الجزء الغربي من صحراء الجزائر(ازواد) الى الجنيرال الديكتاتور الشيوعي موديبو كيتا الذي ضم اقليم ازواد عنوة الى ما كان يسمى بمملكة مالي الاسلامية. الشي الذي قبل برفض تام من قبل امازيغ تينيري.
ثورة الطوارق الاولى بعد الخروج الفرنسي ضد الديكتاتور موديبو كيتا
بعد خروج الفرنسي من القارة الافريقية وترسيم الحدود وجد الطوارق انفسهم في مستعمر اخر اسوا بكثير من المستعمر الفرنسي نفسه. ففي عام 1963 كانت الثورة الاولى التي قام بها الطوارق ضد الحاقهم الى مملكة مالي الاسلامية. ووجهت تلك الثورة بقمع لا مثيل له وكانت ثورة دموية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. حيث ذهب ضحيتها الوف من الطوارق العزل يالاضافة الى حيواناتهم مصدر رزقهم الوحيد. وقام بن بلة العروبي بدوره بتسليم قادة الطوارق الذين طلبوا اللجوء في الجزائر قام بتسليمهم الى باماكو التي بدورها اعدامتهم ومثلت بجثثهم كما فعل ملك المغرب انذاك الشي نفسه.
اليوم بعد اكثر من 52 سنة من النضال والمعاناة مازالت الجزائر والمغرب تساند وتحرض الزنوج على قمع امازيغ تينيري (الطوارق).
ثورة 1990
وهي الثورة الثانية التي قام بها الشعب الازوادي بقيادة اياد اق اغالي ضد السلطات المركزية في بماكو من اجل انهاء الاقصاء والتهميش ضد امازيغ تينيري, ولكن للاسف باءت هذه الحركة بالفشل سياسيا وليس عسكريا, نظرا لدعم اللوجتسي والمعلوماتي والعسكري السري الذي حظيت به الدولة المالية من قبل جنرالات الجزائر وديكتاتور ليبيا. وكانت الجزائر وليبيا دائما تلعبان دور الوسيط الوديع والطرف المحايد في هذه القضية وكنتا دائما تقولان بشكل دائم لراي العام انهما مع الطوارق وليس ضدهم! وتحت هذه الظروف العصيبة وجد الطوارق انفسهم مرة اخرى يحاربون عدة دول لا تختلف كثيرا في سياستها العدائية عن دولة مالي المارقة. وبسبب العزلة الدولية لقضيتهم والتعتيم الاعلامي ضدهم وافتقارهم الى مساندة او دعم خارجي وجد امازيغ تينيري انفسهم مقمعون في عنق زجاجة كما تحول بعض قادتهم في قبضة المخابرات الجزائرية التي تحركهم حيثما واينما تريد.
2007-2006 ثورة ابراهيم اق بهنقا.
ابراهيم اق بهنقة اسد الصحراء وقائد ثورة 2006 الذي قارع مدن وقرى مالي وزعزع امنها وزحف بسرعة البرق على قواعدها العسكرية أسرا مئات من الجنود والضباط المالين. تحول اسمه بين الجنود المالين الى اسم هنيبال في اوروبا في القرن الثاني ق.م حيث كانت الامهات الاروربيات يرددن اسمه عندما كن يردن تنويم اطفالهن وبث الذعر فيهم.
بالرغم من التفوق العسكري الميداني لبهنقة ومن معه الا ان دخول الجزائر وليبيا في الخط ادى الى توقيع اتفاقية اخرى افضت الى ادماج عدة شباب الطوارق في الجيش المالي وضمان اقامة مشاريع تنموية في اقليم ازواد الامر الذي
لم يتحقق منه شيئ بل تحول الى مجرد حبر على ورق.
2010 تأسيس الحركة الوطنية لتحرير ازواد
ففي الاول من نوفمبر 2010 أعلن في مدينة تينبكتو بمالي عن تأسيس حركة أزوادية تسمى "الحركة الوطنية الأزوادية"، تتبنى نهج العمل السياسي والقانوني لاستعادة كل الحقوق وتنبذ العنف وتدين الإرهاب بكل أشكاله "سواء كان إرهاب الدولة أو إرهاب الجماعات والأفراد".
وأكدت الحركة في بيانها التأسيسي، إنها حريصة على ضرورة التمييز بين الإرهاب والمقاومة المشروعة، وهي تطالب دولة مالي بالاعتراف الكامل بحقوق الشعب الازوادي التاريخية والاستجابة الجادة لحل قضية أزواد سلميا.ومدت الحركة يدها لكل الدول الشقيقة والصديقة، كما ترحب وتتطلع إلي علاقات التعاون الفعال مع كل دول وشعوب العالم وجميع الهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية.
وجاء في نص البيان :"نحن أبناء الشعب الازوادي المؤتمرون في مدينة تينبكتو التاريخية.... وقد استعرضنا مجمل التحديات التي يواجهها إقليم أزواد منذ أكثر من 50 عاما والمأساة التي تعرض ويتعرض لها الشعب الازوادي والمرحلة الحرجة التي يمر بها اليوم على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و ما يعانيه من تهميش وإقصاء وحصار وتهجير واستباحة للتراب الازوادي الطاهر من قبل كل من تسول له نفسه العبث به، ويحدث كل هذا بمباركة ودعم من الدولة المالية وفي نهج مستمر ضد الأزواديين منذ 50عاما".

ولم تثمر كل هذه الجهود والرسائل الى الحكومة المركزية في بماكو بشيئ ولم يتم حتى الاعتراف بها كحركة وطنية سلمية.

الثورة الليبية وخيانة ابراهيم بهنقا لديكتاتور معمر القذافي
لقد تناوات وسائل الاعلام المحلية والعالمية في ليبيا قضية تورط الطوارق مع نظام المقبور. ولم يفارق اسم التارقي اي كاميرا او قناة اوصحيفة الا وذكرت ذكرت اسم التارقي دون غيره من المساندين لنظام المقبور المنهار حتى من قبيلته نفسه. في هذه الاثناء رجال يعملون في خفاء وبعيدا عن الانظار دعما لثورة الليبية والازوادية. ومن هولاء الابطال القائد الامازيغي العظيم ابراهيم بهنقة وزميله محمد ناجم الذي يقود الان رئاسة الاركان اليوم في تحرير اقليم ازواد.
ابراهيم بهنقة وقصة تهريب السلاح من تحت القذافي.
كان المقبور يراهن تماما على تكوين دولة له في الجنوب الليبي في حالة خسارته لشمال. وكان يعي تمام ان هذا لن يتحقق دون كسب ود اهل الصحراء من الطوارق. لذا اكتفى بارسال المطتوعين المدنين الى القتال في مدن الشمال فيما بسط جيشه النظامي في الجنوب الليبي .ومن هذه الالوية لواء المغاوير الذي يقوده الخائن على كنة الذي فر فيما بعد عندما وجد نفسه مطوق بامازيغ تينيري الذين ارسل اطفالهم وفلذات اكبادهم كمتطوعين الى سحات الوغى والتهلكة. وعندما كان المقبور يقود حربا دموية ضد الليبيون كان ابراهيم بهنقا ومحمد ناجم يقومان بتفريغ مخازن السلاح الجنوبية وارسالها الى شمال ازواد. حيث تقول الرواية ان ابراهيم بهنقة طلب من المقبور شخصيا هو ومحمد ناجم بأكبر كمية من سلاح حتى يتمكنوا من القضاء على الثوار في مدن الشمال. ولقد وافق المقبور بتزويدهم بكل ما طلبوه من سلاح وعتاد وفي كل مرة كانوا يقلون له هذا لا يكفي, نريد المزيد وهو يفعل. وعندما جمعوا الكمية المطلوبة قاموا بتهريبها الى ازواد اخذين معمهم ضابط من الجيش الليبي اسيرا الى الحدود الليبية النيجرية الذي حمله رسالة شديدة اللهجة الى المقبور "هل تعتقد انني هنا لكي اقتل الشعب الليبي من اجل سفاح مثلك؟". وفي هذه الاثناء كان المجلس الانتقالي يعقد اجتماعا سريا مع قادة الحركة الوطنية لتحرير ازواد في العاصمة السويسرية. وحضر هذا الاجتماع كلا من موسى الكوني وامين المكتب السياسي في الحركة الوطنية لتحرير ازواد محمود علي ورئيس الكونجرس العالمي الامازيغي فتحي بن خليفة وعدد اخر من ممثلى المجلس الوطني الانتقالي. وقد افضى الاجتماع الى العمل الى سحب اكبر كمية ممكنة من السلاح من تحت المقبور وهذا هو السر في عدم وجود اي مقاومة في جنوب ليبيا. وكانت الحركة الوطنية لتحرير ازواد اول حركة تصدر بيان دعم ومساندة لشعب الليبي في ثورته ضد الطاغية .

القى ابراهيم بهنقة حتفه بعد ثلاثة اسابيع من ضحكه على المقبور اثر حادث مدبر اليم تشوبه الكثير من الغموض في شمال ازواد.

بقلم امشاروق اكلي شكا

إعلان من الجيش " الشعبي لجمهورية ازواد


يعلن جيش التحرير الوطني الأزوادي للرأي العام الوطني والدولي أنه على استعداد كامل لصد أي هجوم محتمل من دولة مالي الجارة، ولن يفرط في شبر واحد من الأراضي الأزوادية، ويعتبر التصريحات الأخيرة للرئيس المالي المؤقت التي يتوعد فيها بشن حرب شاملة على أزواد، يعتبرها إعلانا للحرب وتحريضا على العنف، واعتداء على سيادة دولة أزواد، ويحذر السلطات المالية والمسؤلين العسكريين الماليين من عواقب الإقدام على هذه الخطوة الخطيرة.....
هيئة أركان جيش التحرير الوطني الأزوادي

أزمة «دولة الأزواد»: الطوارق يعدّون لمواجهة التدخل الأجنبي والجزائر تتوسط

بواسطة : آفر برس بتاريخ الأربعاء، 11 أبريل 2012 | 4:10 ص

تشهد مناطق شمال مالي حراكاً سياسياً وعسكرياً متسارعاً عشية إعلان السلطات المالية استكمال إجراءات إعادة تسليم السلطة للمدنيين، مع تصاعد توقعات تدخل «القوات القارية» التابعة لدولة منظومة أفريقيا الغربية عسكرياً لإطاحة «دولة الأزواد»
مراد طرابلسي, عثمان تزغارت
الجزائر | باريس | كشف مصدر مقرب من أعيان عاصمة الأزواد، تمبكتو، لـ«الأخبار»، مساء أول أمس، عن أن القبائل العربية في المنطقة قامت بتأسيس تنظيم جديد أطلق عليه اسم «جبهة التحرير الوطنية الأزوادية» قوامها 500 مسلح للقتال إلى جانب «الحركة الوطنية لتحرير الأزواد»، التي أسسها نشطاء الطوارق ذوي الأصول البربرية في حال تعرض المنطقة إلى تدخل أجنبي.

وفي رد على سؤال حول الوضع في تمبكتو، أكد المصدر أن قوات حركة «أنصار الدين» المنادية بتطبيق الشريعة انسحبت من المدينة كلياً، إثر الرفض الذي قوبلت به من السكان. وتابع قائلاً: «لقد تم ذلك بالتراضي، بعد اجتماع أعيان المدينة بزعيم «أنصار الدين» إياد آغ غالي».
ويُعتقد أن تراجع مقاتلي «أنصار الدين» جاء إثر فتوى أصدرها أحد أبرز مرجعيات هذه الحركة الإسلامية المنتشرة في كل أفريقيا الغربية، وهو الداعية الشهير، الشريف عثمان مدني الحيدرة. وشجب الحيدرة في فتواه «الأطروحات الجهادية التي سعى إياد آغ غالي من خلالها إلى اجتذاب بعض الشباب المنتمين لـ«أنصار الدين»، في حين أن الفكر الجهادي الوهابي غريب عن الحركة، ومرفوض من عموم المسلمين في البلاد الأفريقية.
واستُقبلت هذه الفتوى بكثير من الارتياح من بقية الفصائل الأزوادية، لأن «الرؤيات الجهادية التي عبّر عنها آغ غالي وأنصاره استعملتها الدعاية المعادية لوصم الحركات الأزوادية بالإرهاب، سواء من قبل حكومة باماكو أو بعض القوى الإقليمية الأخرى المعارضة لاستقلال دولة الأزواد».
لكن تراجع «أنصار الدين» وانسحابها من تمبكتو، لا ينطبق على بقية الحركات الجهادية. فقد شهدت «غاو»، ثالثة أهم مدن الأزواد، وأقربها إلى «الحدود الجنوبية» مع باقي المناطق المالية، تدفق حشود كبيرة من الجهاديين، تحسباً لنشوب مواجهات جديدة مع الجيش المالي أو مع قوات التدخل التابعة لمنظومة دول غرب أفريقيا. وكانت منظمة «التوحيد والجهاد»، التي انشقت العام الماضي عن «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، أول من دخل المدينة في الأسبوع الماضي، حيث قامت بخطف سبعة دبلوماسيين في قنصيلة الجزائر.
ويدور الحديث عن وصول إمدادات تضم نحو 100 مقاتل من تنظيم «بوكو حرام» النيجيري، رُصدت أول من أمس في المحيط القريب من «غاو».
ويعتقد الخبراء أن إنشاء «جبهة التحرير الأزوادية» في تمبكتو، وتدفق الجهاديين على الموقع الاستراتيجية في «الأزواد»، تعد عوامل كفيلة بتغيير حسابات الدول الغربية، لدفعها إلى إعادة النظر في دعم تدخل قوات منظومة غرب أفريقيا، والالتفات إلى «مجموعة دول الميدان»، التي تتزعمها الجزائر، من أجل حثها على التدخل لإقناع الانفصاليين الطوارق بالتراجع عن قرار اعلان الاستقلال، وذلك عبر مساعي الوساطة الدبلوماسية أو بالتدخل العسكري، التي قالت مجموعة الميدان إنها تعتبر «الخيار الأخير» الذي لا يمكن اللجوء اليه إلا إذا استتنفدت كل الوسائل الأخرى.
وفي السياق، انتقل رئيس الحكومة الجزائرية، أحمد اويحيى، إلى ولايتي تمنراست وإيليزي الحدوديتين، بأقصى الجنوب الجزائري، وأدلى بتصريحات حازمة أمام أعيان المنطقة التي تقطنها غالبية من الطوارق الجزائريين، عبر فيها عن «رفض الجزائر لأمرين قد يبدوان للوهلة الأولى حتميين: تقسيم مالي والتدخل الأجنبي».
هذا الاهتمام من جانب رئيس الحكومة يعكس مدى إحساس السلطات الجزائرية بخطورة الوضع في شمال مالي. واعتبر مسؤولون جزائريون أن التحديات التي تفرضها أزمة مالي على بلادهم أهم بكثير من موضوع الحرب في ليبيا. فالموقف الجزائري في أزمة ليبيا تجاوزه تسارع القرارات الجماعية التي صدرت عن الجامعة العربية ومجلس الأمن، بحيث لم يبق أمام الجزائر سوى مسايرة الوضع رغم معارضتها لتدخل الناتو. والأهم من ذلك، من وجهة نظر المصادر الرسمية الجزائرية، أن الأزمة الليبية ليست لها امتدادات مباشرة في الجزائر، عدا مشكلة انتشار السلاح التي يجري التصدي لها على الحدود. بينما يهدد انفصال طوارق شمال مالي بـ«تأثيرات مباشرة على الوحدة الترابية للجزائر، لكونها البلد الذي يحتضن أكبر نسبة من الطوارق فوق أراضيه، وعلى رقعة أوسع من كل البلدان المجاورة».
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من ثلث المساحة الاجمالية التي ينتشر عليها الطوارق في الصحراء الأفريقية الكبرى تقع في الأراضي الجزائرية، بينما يتوزع الباقي على جنوب تونس وليبيا وشمال مالي والنيجر وبركينا فاسو، الأمر الذي جعل الجزائر تعترض بكل الوسائل على قيام دولة للطوارق في مالي، طوال الثورات التي شهدها الأزواد منذ الستينيات.
لكن الحكومة الجزائرية تحاول دفع الأمور باتجاه الحلول التفاوضية، وتأخير أي تدخل عسكري لـ«مجموعة دول الميدان» التي تتزعمها، حرصاً على عدم الظهور علناً كطرف معاد للحركات الأزوادية، لتفادي آثارة مشاعر الطوارق الجزائريين.
وقد بذلت الجزائر مساعي حثيثة في بداية تمرد الحركات الأزوادية من أجل حل النزاع عن طريق التفاوض. لكن الانقلاب العسكري في باماكو أعاد خلط الأوراق. ورحّبت الجزائر بقرار الانقلابيين في مالي إعادة السلطة للمدنيين. واعتبرت أن «عودة الشرعية الدستورية» في مالي عامل إيجابي يساعد على تحقيق الأهداف الثلاثة الأساسية التي تسعى إليها الجزائر من خلال مجموعة «دول الميدان: تفادي أي تدخل أجنبي في المنطقة، وإقامة حكومة وحدة وطنية تكفل الحقوق السياسية للطوارق وتسهر على توفير التنمية لمناطقهم، بما يضمن الوحدة الترابية لدولة مالي، ومن ثم التفرغ للتحدي الأكبر الذي تواجهه المنطقة، وهو مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

الأنصاري: أستغرب الموقف الرسمي من "استقلال أزواد"

بواسطة : آفر برس بتاريخ الثلاثاء، 10 أبريل 2012 | 3:10 م

استغرب محمد حمادة الأنصاري، أحد الطوارق المغاربة المنحدرين من منطقة الأزواد بشمال مالي، الموقف الرسمي للمغرب الذي اعتبر "استقلال أزواد" أمرا غير مقبول.
وقال الأنصاري في اتصال هاتفي مع "هسبريس": " أنا حقيقة أستغرب لهذا الأمر لان الطوارق وزعيمهم الأمير محمد على الأنصاري كانوا دائما إلى جانب المملكة المغربية في كل قضاياه العادلة والوطنية وخاصة الوحدة الترابية للمملكة وسنبقى أوفياء لهذا المبدأ ونعلنه صراحة كلما سنحت لنا الفرصة بذلك في كل المحافل الإقليمية والدولية".

وأضاف الأنصاري في ذات الاتصال بأن ما ينبغي أن يفهمه الجميع في المغرب الشقيق أن "هناك اختلافا كبيرا بين ما يسمى بمزاعم البوليساريو في الانفصال وبين قيام جمهورية أزواد لان الصحراويين ومنذ سنوات وهم ينعمون بالأمن والاستقرار والطمأنينة ويعيشون حياة كريمة في وطنهم تضمن لكم الكرامة والرفاهية ويشاركون أيضا في كل الاستحقاقات الديمقراطية التي شهدها المغرب منذ استقلاله بينما العكس عند الطوارق تعتبرهم تلك الدول مجرد رعاة غنم أو موطنين من الدرجة الثانية لا يستحقون أن يدمجوا في مسلسل التنمية والديمقراطية التي أوهموا العالم بأسره أنهم سائرون في طريق تحقيقها".
ونوّه الأنصاري إلى أن الدولة الجزائرية على أن حلمها في تشكيل كيان وهمي فوق الأراضي المغربية سيظل أمر مستحيلا خاصة مع قيام (جمهورية أزواد) التي لن ترضى ولن تسمح بان تمس شبر من التراب المغربي الذي تعتبره أمرا مرفوضا وباطلا".
وقال حمادة الأنصاري "منذ بداية نضالي السياسي والإعلامي خدمة للقضية الأزوادية كنت دائما مع طرح استقلال الطوارق عن مالي والنيجر لأننا منذ خروج الاستعمار الفرنسي عن المنطقة ونحن نعانى من التهميش والاضطهاد وسياسة الميز العنصري التي مارستها تلك الأنظمة ضد شعبنا المناضل، وقد تربيت على أسس ومبادئ القائد والمجاهد التارقى الأمير محمد على الأنصاري رحمة الله عليه الذي أفنى حياته في سبيل الدفاع عن مشكلة أهل أزواد".

وأشاد الأنصاري موقف بعض المكونات الأمازيغية بالمغرب، التي "ساندت وأيدت مواقفنا العادلة واعترفت بقيام جمهورية أزواد ككيان جديد لأنه منذ البداية لم نجد من يقف معنا سوى إخواننا الأمازيغ في الكونغرس العالمي أو التجمع العالمي الأمازيغى والمؤتمر الدولي للشباب الأمازيغى أو جمعيات ثقافية جعلت من قيمها ومثلها العليا الدفاع عن قضية وعدالة الطوارق في المحافل الدولية والإقليمية".
واعتبر أن "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" حققت نصرا مبينا، وأمنية كل تارقى وأمازيغي، بصرف النظر عن كل المستجدات التي تطبع الوضع في مالي بعد الانقلاب العسكري لـ 22 مارس الجاري في باماكو ودخول التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي دخلت على الخط خدمة لأجندات خارجية لإفساد المكسب الوطني الذي حققه الثوار الطوارق الأمازيغ والمتمثل في تحرير كامل التراب الأزوادي وطرد فلول الجيش المالي المحتل منها" يضيف حمادة الأنصاري وكأنه يتبرأ من حركة التوحيد والجهاد المقربة من فكر تنظيم القاعدة، بعدما استبعد في حوار سابق مع "هسبريس" وجود هذا التنظيم بالمنطقة.
هسبريس - و م ع

قناة آسيا تقرير عن الطوارق الامازيغ


مرصد أمازيغي يدعو لنُصرة "شعب" الأزواد ودعْم تقرير مصيره


قال المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، إنه يتابع باهتمام كبير تطورات الأحداث بأزواد بشمال مالي، معتبرا في بلاغ صادر عن مكتبه التنفيذي أن ما أسماه ثورة شعب أزواد و إعلان "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" عن استقلال الإقليم عن دولة مالي، ثورة ضد ما وصفه بالظلم التاريخي ومخلفات ونتائج سياسات القوى الإستعمارية بالمنطقة، التي قسمت حسب تعبير البلاغ الذي توصلت "هسبريس" بنسخة منه، شعبا واحدا على مجموعة من الدول، "بما يترتب عن ذلك من إهدار للحقوق الفردية و الجماعية، و من مس بالحقوق التاريخية لشعب أزواد الذي ألحق قسرا بدولة مالي".
وأكد المرصد الأمازيغي المذكور أن "شعب" الأزواد وحركته التحريرية أعملا حق تقرير المصير المتعارف عليه دوليا، بعد أن استنفذ جميع إحقاق الحقوق في ظل النظام المالي، داعيا المنتظم الدولي إلى حماية تمتع "شعب" الأزواد بهذا الحق، ومشددا على أن الروابط التاريخية التي تجمع شعب أزواد بالمغرب و بشعبه الأمازيغي، تجعل جميع أنصار الحق وحقوق الشعوب بالمغرب أمام مسؤولياتهم التاريخية في نصرة شعب أزواد و هو يعلن استقلال الإقليم عن دولة مالي.
يشار إلى سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون كان قد أعلن رفض المغرب لإعلان استقلال أزواد من جانب واحد، مؤكدا أن المملكة المغربية تعتبر هذا الإعلان قرارا " غير مقبول البتة" بالنظر " لتداعياته الخطيرة على السلم والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها"٬ مشددا على ضرورة أن " تتحمل جميع الدول مسؤولياتها لمعالجة هذه القضية".
حسن حمورو- هسبريس

الكونغرس العالمي الأمازيغي " يهنئ الحركة الوطنية لتحرير أزواد

بعد تحرير كل الأراضي التاريخية لأزواد، أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد مباشرة عن وقف لجميع العمليات العسكرية و عن استقلال البلاد يوم 6 أبريل 2012 .
و بهذه المناسبة يهنئ الكونغرس العالمي الأمازيغي الحركة الوطنية لتحرير أزواد و الشعب الأزوادي عن هذا الانتصار التاريخي ومعانقته للحرية في وطنه.
كما يشيد الكونغرس العالمي الأمازيغي بروح المسؤولية التي أبان عنها قياديو الحركة الوطنية لتحرير أزواد الذين استطاعوا، رغم محاولات التشويش، تحقيق هدفهم بحزم وتعقل متفادين قدر الإمكان النتائج الوخيمة للحرب على حقوق الإنسان والحياة المدنية.
فمنذ نصف قرن حاول طوارق مالي بدون جدوى العيش تحت سلطة الدولة المالية التي تنكرت لوجودهم والتي لم تؤد أية وظيفة من وظائفها في منطقة أزواد. وبالتالي يبقى اختيار السيادة من طرف شعب تماشيق ـ أمازيغ على أراضي أجداده ذو مشروعية مطلقة. إذ كيف يمكن تحمل دولة مالية لا تعتبر الطوارق كمواطنين ماليين فعليين كاملي الحقوق؟.
وقد عبرت بعض حكومات المنطقة عن رفضها الاعتراف بدولة أزواد الجديدة.إلا أن ما يجب أن تعرفه هذه الحكومات، الفاقدة للشرعية التي صادرت حقوق شعوبها، أن لا أحد طلب منها ذلك.
فيما يتعلق بالدول الغربية، لا يحق لها أن تعارض استقلال أزواد في الوقت الذي ساهمت بشكل كبير في ظهور دول جديدة كالجبل الأسود سنة 2006 وجنوب السودان سنة 2011. بالإضافة إلى ذلك، فارتكازا على أية مرجعية يمكن الوقوف ضد إرادة شعب ما للحصول على استقلاله؟. علما أن ميثاق الأمم المتحدة وإعلان حقوق الشعوب الأصلية بالخصوص، تحفظ هذا الحق لجميع شعوب العالم بدون استثناء.
وبالتالي، فإن الكونغرس العالمي الأمازيغي يدعو الإتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة وكل الدول المنضوية تحت لوائها إلى الاعتراف بدولة أزواد المستقلة والتعاون معها لبناء مستقبل يطبعه السلم والتنمية والتعايش في المنطقة.
إن الكونغرس العالمي الأمازيغي ليعرب عن دعمه المبدئي و اللامشروط مع دولة أزواد المستقلة ويضع نفسه رهن إشارتها لمساعدة حكومتها المستقبلية بكل الوسائل المتاحة، مادامت هذه الحكومة تتبنى الديمقراطية واللائكية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
باريس، في 26ـ03ـ2962/ 07ـ04ـ2012
عن المكتب الدولي والمجلس الفيدرالي.

علماء ودعاة مدينة غاوو يتبرؤون من التطرف ويدعون إلى دعم أزواد

عقد علماء ودعاة وطلبة علم من دولة أزواد اليوم في العاصمة "غاوو" اجتماعا موسعا، حضره أعيان من المدينة، وبعض قادة الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وذلك لدراسة الوضع الذي تعيشه دولة أزواد اليوم، وقد تناول المجتمعون موضوع التطرف والغلو في الدين، وأكدوا على أن المجتمع الأزوادي مجتمع متدين بطبعه، ولا يعرف التطرف أيا كان نوعه، ويتبرأ من المتطرفين، والإرهابيين، وأن لا مقام للمتطرفين في أزواد، كما أكد المجتمعون على أن تطبيق الشريعة الذي تنادي بعض الأطراف لا يتعارض مع الاستقلال، وهو حق من حقوق الحاكم، ومسؤولية من مسؤولياته، وليس للأفراد، ودعا المجتمعون إلى وحدة الصف الأزوادي لتجاوز الأزمة الحالية، ومواجهة التحديات الصعبة التي تواجههم، كما وجهوا نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي، والمنظمات العاملة في مجال الإغاثة والعمل الإنساني أن تتدخل فورا للتخفيف من معاناة الشعب الأزوادي، جراء أعمال التخريب والنهب والسلب التي يقوم بها بعض المفسدين، مستغلين انشغال الحركة الوطنية لتحرير أزواد بضبط الأمن، وإعادة الحياة الطبيعية إلى المدن المحررة.
العاصمة غاوو، 10-04-2012م
عن الموقع الرسمي لحركة أزواد

المغرب يعتبر إعلان استقلال أزاواد في شمال مالي ‏أمرا غير مقبول

بواسطة : آفر برس بتاريخ السبت، 7 أبريل 2012 | 1:37 م


أكد سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون٬ الجمعة٬ 6 أبريل الجاري، أن إعلان الحركة الوطنية لتحرير أزاواد استقلال منطقة الشمال عن جمهورية مالي من جانب واحد ٬ "أمر غير مقبول البتة بالنسبة للمملكة المغربية".
وأوضح العثماني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء حول التطورات الأخيرة بجمهورية مالي٬ أن المملكة المغربية تعتبر هذا الإعلان قرارا " غير مقبول البتة" بالنظر " لتداعياته الخطيرة على السلم والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها"٬ مشددا على ضرورة أن " تتحمل جميع الدول مسؤولياتها لمعالجة هذه القضية".

وبخصوص تبعات أزمة الشمال والتي تمثلت بالخصوص في نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين الماليين إلى الدول المجاورة الأمر الذي تسبب في معاناة إنسانية حادة بالمنطقة٬ فقد أشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون إلى أن الحكومة المغربية بادرت٬ بأمر من الملك محمد السادس٬ بإرسال مساعدات انسانية للتخفيف من معاناة هؤلاء اللاجئين في موريتانيا٬ كما أن المملكة المغربية بصدد التهييئ لمبادرات مماثلة ستشمل اللاجئين الماليين في النيجر وبوركينا فاصو.
وحول قدرة مالي على الخروج من أزمتها دون خسائر جسيمة وبطريقة سلمية خصوصا مع تفاقم الوضع بالشمال٬ اعتبر سعد الدين العثماني أن مالي٬ باعتبارها من "ديمقراطيات القارة الافريقية٬ تتوفر على آليات لتحقيق عودة سلسة وسلمية إلى الشرعية الدستورية بتوافق كل الأطراف وحتى المؤسسة العسكرية منها" التي أكدت غير ما مرة على استعدادها لإعادة الحكم إلى المدنيين والعمل بالمؤسسات الدستورية حتى تتمكن من إدارة الأزمة بالشمال.

وأكد السيد سعد الدين العثماني٬ أن المملكة المغربية٬ التي تولي في إطار سياستها الخارجية اهتماما كبيرا للشأن الافريقي عموما وبمنطقة الساحل والصحراء خصوصا٬ تقوم بالاتصال والتشاور مع دول المنطقة ومع عدد من الدول الصديقة بغية التعاون معها "لمساعدة الإخوة في مالي للخروج من أزمتهم".
وذكر بأن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون سارعت فور الإعلان عن الانقلاب العسكري بمالي إلى إصدار بلاغ رسمي أكدت فيه على ضرورة العودة للعمل بالمؤسسات الدستورية٬ وعلى الحفاظ على الوحدة الترابية لهذا القطر الشقيق٬ وعلى حقن دماء الماليين بجميع أطيافهم٬ مضيفا أنه قد تم إنشاء خلية يقظة بالوزارة لتتبع أحوال الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد٬ والحرص على عدم المساس بمصالح المقاولات المغربية هناك.

وبخصوص الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية المغربية للمساعدة في حل هذه الأزمة٬ أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون٬ على أنه وبتعليمات ملكية سامية٬ فقد أعلن المغرب عن استعداده لتقديم كافة المساعدات التي من شأنها العمل على استتباب الأمن والاستقرار في مالي٬ ولتأمين خروج سلس وسلمي من هذه الأزمة٬ انطلاقا من موقعه كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي ٬ وعضو مراقب بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وفقا لنهجه الدبلوماسي المعتمد على احترام مبدأ السيادة.
وأضاف٬ أنه من هذا المنطلق٬ تم تكليف سفير صاحب الجلالة المعتمد ببماكو٬ الذي التقى مرات عديدة برئيس اللجنة العسكرية الحاكمة٬ للتأكيد على ضرورة الرجوع إلى العمل بالمؤسسات الدستورية مع استعداد المملكة المغربية للوقوف إلى جانب مالي لحفظ أمنها ووحدتها واستقرارها.

هسبريس - و م ع

Test

Test

Health